كف مريم
■ كف مريم ■ من أعشاب سيناء البرية
خبير الأعشاب
أشرف العناني
● الاسم العلمي /L Anastatica hierochuntica وهي مشهورة عالميا باسم Rose of Jericho
● العائلة النباتية / الصليبية Crucefera
● الأسماء المتداولة / الايميشي – شجرة مريم – كف مريم – حداق – حديق – قبيد – كماش – بعض الناس يسمونه ( كف الرحمن ) وهي تسمية تنم عن جهل ديني وإنما أوردتها هنا من باب العلم بالشيء لا أكثر ولا أقل
● الوصف النباتي / عشبة غضة الأفرع قاعدية التفريع يصل ارتفاعها من 10 إلي 15 سم زاحفة ذي أوراق صغيرة خضراء غامقة الأزهار بيضاء صغيرة تميل إلي اللون الأصفر البذور كروية ، عند الجفاف تلتف الأفرع حول نفسها مكونة ما يشبه قبضة أصابع اليد من هنا جاءت التسمية بكف مريم .. ويلاحظ أن تلك الأفرع تتفتح إذا تم نقعها في الماء
● التزهير والإثمار / الربيع
● المواد الفعالة / هيدروكربونات – جلوكوبيرين – أحماض أمينية – جليكوسيدات – فلافونيدات – ستيرولات- استيرودات – كربوهيدات
● المنافع الطبية / كف مريم يستخدم علي نطاق واسع لتسهيل الولادة
- يستخدم لعلاج الالتهابات الجلدية
- منه تستخلص هرمونات جنسية
- ثمار النبات لها مفعول مهدئ للشهوة الجنسية
● مسك الختام / هناك معتقد شعبي سائد بأن السيدة مريم العذراء كانت أثناء ولادتها للسيد المسيح تقبض بيدها علي هذا النبات , ومن هنا جاءت التسمية ( كف مريم )
عودة للرئيسية
لماذا تظل سينا بلا منازع كنز أعشاب العالم
كاتب وباحث في مجال الأعشاب الطبية
كثيرا ما تكلم علماء الأعشاب القدامى كالرازي وابن البيطار وابن سيناء عن الأعشاب البرية بوصفها اقوي وأكثر فاعلية من الأعشاب البستانية ، ليس هذا فقط بل إن بعضهم أشار إلي أن بعض الأعشاب البستانية لا تفضل في بعض الأمراض خصوصا المستعصية وجاء العلم الحديث ليثبت صدقهم ، فالمواد الفعالة في الأعشاب البرية تكون أكثر تركيزا في الأعشاب البرية عنها في الأعشاب البستانية ليس هذا فقط لأن بعض الأعشاب البرية لا يمكن استنباتها في غير بيئتها البرية ولا حتى في صوب مكيفة بعوامل تشابه بيئتها الطبيعية

























